والوصفات الست هي:
* فرك أعشاب البحر وزيت الصبار على الجسم يسحب منه السموم ويعالج الترهل. ويتميز بأنه طبيعي ولا يحتوي على مواد كيميائية، ثم الجلوس بعدها على جهاز التدليك.
* إزالة الشحوم بجهاز تبريد؛ فتُجمَّد الخلايا الشحمية إلى ما تحت الصفر، بعدها تزول من الجسم تلقائيًّا.
* طريقة أخرى لإزالة الشحوم ذاتيًّا، عبر جهاز يسمى "ويل بوكس" لسحب الجلد تكلفته 1500 دولار.
* الرقص والجمباز للفتيات اللاتي يعانين من البدانة الناتجة من الكسل.
* تمارين خاصة للحوامل تمنع الإصابة بالسكر وتحفظ الجسم من الشحوم.
* نظام غذائي نباتي لا يسمح بتناول اللحوم إلا في اليوم الثالث أسبوعيًّا، والاعتماد على السلطة، وكذلك استعمال التنويم المغناطيسي في علاج البدينين من اضطرابات الأكل والتدخين، وتوجيهه نحو أكل البروتينات والسلطات دون الدهون والسكريات والنشويات.
وحذر الدكتور ترافيس، في البرنامج الذي تعرضه MBC4 من السبت إلى الأربعاء، في الـ19 بتوقيت السعودية، الـ16 بتوقيت جرينتش؛ من أن أربعة أعضاء بالجسد تتأثر بالشحوم الزائدة؛ ما يضعف وظائفها؛ وهي:
* القلب: فالبدانة تسبب -حسب ترافيس- رواسب في الشرايين قد تؤدي إلى انفجارها والإصابة بذبحة قاتلة.
* بالنسبة إلى التنفس: فالشحوم المتراكمة على الجزء العلوي من الجسم تعوق حركة الرئتين خلال الشهيق، كما تُعَد الدهون المتراكمة على الرقبة أسوأ ما يؤثر سلبًا في التنفس.
* ضمور في الدماغ يحدث نتيجة زيادة كم السكريات والدهون في الغذاء، رغم السعادة التي يحدثها تناولهما؛ لأنهما ينتجان الدوبامين المسبب للسعادة في المخ.
* تورم الساقين: يعود غالبًا إلى قصور في القلب تسببه البدانة، أو بسبب عدم فعالية الأوردة؛ فقد تكون هناك صعوبة في عودة الدم إلى القلب، كما تُحدث البدانة التهابًا في المفاصل يجعل المشي مؤلمًا ومنهكًا.


